الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دولة الكويت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bad negis
مشرف قمة الكمبيوتر
مشرف قمة الكمبيوتر
avatar

المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 13/03/2008
العمر : 20

مُساهمةموضوع: دولة الكويت   الإثنين مارس 17, 2008 8:22 pm

الموقع :

تقع دولة الكويت في الشرق الأوسط ، في الجزء الشمالي من شبه الجزيرة العربية ، والشمال الغربي للخليج العربي ، بين خطي عرض 28,30 و 30,06 درجة شمال خط الإستواء ، وخطي طول 46,30 و 48,30 درجة شرق خط غرينتش.

يحدها من الشرق الخليج العربي ، ومن الجنوب والجنوب الغربي المملكة العربية السعودية ، ويحدها من الشمال والشمال الغربي جمهورية العراق ، وللكويت عدة جزر أكبرها جزيرة بوبيان وأصغرها جزيرة فيلكا التي تمتاز بآثارها القديمة.

السكان :

بلغ تعداد عام 2001 ( 2.25 ) مليون نسمة.

المساحة :

تبلغ مساحـة الكويت (17,818) كيلو متر مربـع ، وتبلغ الكثافة السكانية حوالي (126) نسمة لكل كيلو متر مربع .

المناخ :

نظراً لوقوع الكويت في الإقليم الجغرافي الصحراوي ، فإن مناخها قاري يتميز بصيف طويل حار جاف تصل درجة حرارته إلى حدود (50) درجة مئوية في الظل، وبشتاء قصير بارد وممطر في كثير من الأحيان.

لمحة تاريخية :

لم تخل أرض الكويت يوماً من السكن منذ القـدم ، ولعل الآثار المدفونة تحت الثرى والتي تكتشف بين فترة وأخرى تعطينا الأدلة الحسية ، ولقد عُرف اسم الكويت حين أمر محمد بن عريعر ( أمير قبيلة بني خالد ) أحـد أتباعه ببناء كوت ( حصن ) قبل ثلاثمائة وخمسين سنة في الأرض المسماة بالقرين ( الاسم القديم للكويت )، ليتخذه مستودعاً للسلاح والذخيرة والمؤونة . وبما أن الحصن كان صغيراً نسبياً فقد سمي " كويت "، ومن هنا جاءت التسمية.

وأول من حكم الكويت من آل الصباح وهم من العتوب الذين يرجع نسبهم إلى قبيلة عنزة وموطنهم الأصلي نجد ، هو صباح بن جابر أو صباح الأول الذي تولى الحكم في منتصف القرن الثامن عشر .

إن القاسم المشترك بين النازحين إلى الكويت هو توقهم إلى الإنطلاق والتحرر ، ولقد أسسوا مجتمعهم الجديد على أركان هذا الفهم ، مما رسخ مفهوم الحرية وجعلها سمة كويتية.

الكويت بلاد ذات مناخ صحراوي قاس لا يصلح للزراعة إلا ما ندر في واحات قليلة من أرضها. لذلك وجد الكويتيون رزقهم في البحر فسيّروا فيه سفنهم وغاصوا في لجته بحثاُ عن اللؤلؤ حتى أضحوا من أكبر تجاره ، وسافروا محملين سفنهم بالتمور والأرز والخضار والحبوب إضافة للأخشاب والألبسة والأواني يجوبون البحر حتى وصلت سفنهم إلى شرق أفريقيا محملة بالبضائع وعائدة تحمل بضائع أخرى ولقد عرفت موانيء البصرة وعدن والهند وسواحل أفريقيا الشرقية السفن الكويتية التي كانت تعتبر نافذتها إلى العالم.

وكانت وحسب موقعها المتميز تشكل نقطة إرتكاز للتبادل التجاري بين الدول ، حيث كانت تصلها البضائع من العراق والشام مثلاً لتقوم بتصديرها لدول الشرق وسواحل أفريقيا الشرقية وكذلك العكس.

هذه إضاءة كاشفة لنشأة الكويت السياسية والتاريخية والتجارية لا بد من إبرازها وصولاً لحقيقة أن الكويت صنعها تاريخ مجيد ورجال صادقون وصاغ وجودها عرق نزفه صناعها الأقدمون ونسجت خيوط تاريخها سواعد تعاضدت وتآخت.

وجاء إكتشاف النفط عام 1938 وأولى صادراته عام 1946 لا ليؤسس مسيرة الكويت الإقتصادية والتجارية ، بل جاء مكملاً لذلك الشوط الذي قطعه الكويتيون منذ تأسست بلادهم قبل النفط بمائتي عام تقريباً ، بمعنى أن تدفق النفط لم يغير في النمط الحياتي الكويتي إلا بحكم التدرج الزمني والحياتي الطبيعي.

إن هذا التأسيس التجاري الضخم والمتشابك سواء في ماضي الكويت أو حاضرها ، كان لا بد له من ضوابط وقواعد تحدد النظم الأساسية للعمل التجاري بحيث يكون وفق أصول تحفظ المصالح العامة للتجار وتنظم أعمالهم وعلاقاتهم التجارية ، وتهدف إلى خدمة المجتمع من خلال تطوير مؤسساته الإقتصادية ونشاطاته الإنتاجية ، وتقوم بجمع النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالتجارة وبتصنيفها ، وهذا التنظيم أو الكيان هو ما يسمى بغرفة التجارة والتي هي بمثابة إتحاد لأصحاب الأعمال تنوب عنهم في تنظيم مصالحهم المشتركة وتمثيلهم والدفاع عنهم.

وجاء إنشاء غرفـة للتجارة والصناعة في الكويت تماشياً مع المبدأ العالمي في هذا الشأن ، حيث تأسست أول غرفة تجارة في العالم حسب مفهومها الحالي في مدينة مارسيه في فرنسا عام 1599، وأقدم غرفة تجارة في الولايات المتحدة الأمريكية كانت في مدينة نيويورك وتأسس عام 1768، وفي السنة ذاتها تأسست أول غرفة تجارية في بريطانيا في مدينة جرسي.

ولقد عرفت الأسواق التجارية في التاريخ العربي القديم تجمعات تجارية كان يتزعمها أشخاص مشهود لهم بالنزاهة والصدق يسمون شيوخ السوق أو شاهبندر التجار كما كان يطلق عليهم أيام الحكم العثماني. ولقد أسس الإنجليز أول غرفة تجارية عربية في عدن أثناء إحتلالهم لها ، كما أسسوا غرفة للتجارة في الإسكندرية وبموجب القانون التجاري التركي أسست غرفة تجارة حلب . وتم كذلك تأسيس غرفة تجارة البصرة تلتها جدة والبحرين . أما في الكويت فقد تم تأسيس غرفة التجارة والصناعة عام 1959 لتكون الغرفة التجارية الثالثة في دول مجلس التعاون الخليجي .

ولكن البذرة الأولى في أرضية غرفة تجارة وصناعة الكويت تعود إلى العام 1920 حيث تكونت عامذاك اللجنة التجارية والتي تعتبر بمثابة النواة لغرفة تجارة وصناعة الكويت حيث كانت تفصل في المنازعات التجاريـة ، وكان الأمير هو الذي يشرف على تعيين أفرادها ، وهذا ما كان يسمى بـ " بأهل السالفة " وهي عبارة عن لجنة محكمين تفصل في النزاعات القائمة بين التجار ، ومعنى " السالفة " هو القياس على ما سلف من أمور مشابهة.



وفي العام 1952 بحث المجلس البلدي موضوع تأسيس غرفة تجارية . وجاء في العدد العاشر من جريدة الكويت اليوم أن اللجنة التنفيذية العليا المجتمعة في 12/2/1955 اتخذت قراراً تحت رقم 77 – 51 ينص على إنشاء غرفة للتجارة بمرسوم أميري . وقد صدر هذا المرسوم متضمناً قانون إنشاء الغرفة ونشر في الجريدة الرسمية " الكويت اليوم " بتاريــخ 28/6/1959. حيث اعتبرت الغرفة مؤسسة خاصة ذات نفع عام ينتخب أعضاؤها مجلس إدارتها وتمول نفسها من مواردها الخاصة . وفي الأول من مايو 1959 أجريت في المدرسة المباركية عملية إنتخاب أول مجلس لإدارة الغرفة بحضور 390 تاجراً من أصل 481 تاجراً سددوا رسوم تأمين الإشتراك .

إن غرفة التجارة والصناعة مؤسسة أهلية ذات نفع عام وذات دور إرشادي توجيهي ولا تملك آلية تنفيذ قراراتها وما لم يتبّن الجهاز التنفيذي الأخذ بقرارتها فإن هذه القرارات والتوجيهات تظل جهداً استشارياً ، ولعل في هذا إجابة لما يدور حول دور الغرفة إزاء كثير من المشكلات والأزمات الإقتصادية التي مرت بالبلاد.

البحر صنع ماضي الكويت والنفط صاغ حاضرها وفوق ذلك الماضي وهذا الحاضر ، هناك سيد سخّر بالأمس صخب البحر وأمواجه العاتية ، وطوّع بعزيمته جنوح النفط ، حراً كان وسيبقى ، وبالأمل يضيء مصابيح الغد مهما اكفهر الزمان ، إنه الإنسان الكويتي حراً كان وسيبقى.

نظام الحكم :

أميري ديمقراطي ، حيث أن الكويت دولة ذات سيادة ودستور ، يرأسها صاحب السمو أمير البلاد ، ويشرع قوانينها مجلس الأمة المكون من خمسين عضواً ينتخبون كل 4 سنوات باقتراح شعبي حر.

رئيس البلاد :

صاحب السمو الشيخ جابـر الأحمد الصباح ( أمير دولة الكويت ) ، منذ 31 ديسمبر 1977.

ولي العهد :

سمو الشيخ سعد العبد الله الصباح ، منذ 8 فبراير 1978 ، ولقد كان سموه يرأس الحكومة حتى 12 يوليو 2003 .

رئيس الحكومة :

سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح (رئيس مجلس الوزراء) ، منذ 13 يوليو 2003 ، ولقد كان سموه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حتى 12 يوليو 2003 ، كما كان وزيراً للخارجية منذ عام 1961 حتى 12 يوليو 2003.

الإستقلال :

19 يونيو 1961 ، عندما أُلغيت معاهدة الحماية مع المملكة المتحدة .

اليوم الوطني :

25 فبراير 1950 ، ذكرى تولي المغفور له بإذن الله الشيخ/ عبدالله السالم الصباح ، إمارة البلاد بعد وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ / احمد الجابر الصباح .

يوم التحرير :

26 فبراير 1991 ، عندما تم تحرير الكويت من براثن الغزو الغاشم للنظام العراقي البائد .

النظام القضائي : القانون المدني .

الديانـة :

الإسلام دين الدولة ورغم أن الأغلبية الساحقة من الكويتيين مسلمون ، فإن المواطنين والسكان المسيحيين يتمتعون بحقوقهم الكاملة في إقامة شعائرهم الدينية.

اللغــة :

العربية ، كما أن اللغة الإنجليزية متداولة من قبل أغلب سكان الكويت ، وتوجد أقليات ضئيلة جداً تتحدث الهندية ،الفرنسية والألمانية إلى جانب العربية طبعاً.

المحافظات :

تقسم الكويت إدارياً إلى ستة محافظات " العاصمة ، حولي ، مبارك الكبير ، الأحمدي ، الفروانية والجهراء "

المصادر الطبيعية :

البترول ، الغاز الطبيعي ، الأسماك الروبيان .

التعليم :

يمثل الركيزة الأساسية للتنميـة الشاملة ، وتحرص الدولة على توفير مكان لكل فرد في مراحل التعليم المختلفة وتوفر عيادات الصحة المدرسية لتلاميذها ، فلقد بلـغ عـدد التلاميذ في العام الدراسي 2001 /2002 حوالي (500) ألف تلميذ ، في حين بلـغ عـدد المدرسين نحو ( 42 ) ألف مدرس.

ولقد بلغ عدد الطلبة المسجلين بجامعة الكويت وكليات التعليم التطبيقي في العام الدراسي 2001/2002 حوالي ( 20 ) ألف طالب ، في حين بلغ عدد الأساتذة نحو ألفي استاذ .

الصحة :

توفر الدولة الخدمات الصحية الشاملة والمتقدمة للمواطنين بالمجان ، كما توفرها بيسر وبأسعار رمزية للمقيمين، من خلال العديد من المستشفيات والوحدات الصحية المعززة بالأطباء والإخصائيين في مختلف فروع الطب . ولقد بلغ عدد المستشفيات والوحدات الصحية في عام 2001 ( 97 ) مستشفى ووحدة ، وبلغ عدد الأطباء نحو ( 3 ) ألف طبيب وبلغ عدد الأسرّة حوالي (5) آلاف سرير.

الخدمات الإجتماعية :

تتمتع دولة الكويت بأحد أوسع وأكرم برامج الضمان الإجتماعي والرعاية الإجتماعية في العالم. وفضلاً عن نظام الضمان الإجتماعي ، ونظام الضمان الصحي ، وفضلاً عن مجانية التعليم ، بلغت تكاليف المساعدات الحكومية الإجتماعية للمنتفعين عام 2000 حوالي ( 34 ) مليون دينار كويتي ، كما تحرص الكويت على رعاية ذوي الإحتياجات الخاصة حيث توفر لهم دور العلم الخاصة بهم والمستشفيات التأهيلية وأماكن الإقامة لمن يحتاجون إلى ملاحظة على مدار الساعة ، كما توفر ، من ناحية أخرى ، المأوى للفئات التي فقدت من يعيلها ، كما تولي الحكومة توفير المسكن الملائـم للمواطنين إهتماماً بالغاً ، حيث تقدم الوحدات السكنية أو القسائم مع القروض الكافية لبناء المسكن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دولة الكويت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القمم العامة :: القمة السياحية-
انتقل الى: