الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التفاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mr.apex
المدير العام
المدير العام
avatar

المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 25/08/2007
العمر : 30

مُساهمةموضوع: التفاح   الخميس يناير 24, 2008 3:26 am

التفاح:توالت بشكل لافت للنظر في الأشهر القليلة الماضية تحديدا، وفي السنوات الأخيرة بشكل عام، الأبحاث والدراسات العلمية حول التفاح وتأثير مكوناته في رفع المستوى الصحي لمتناوليه، ففي الثلاثة أشهر الماضية اُظهرت الدراسات الطبية تركيزاً شديداً على فوائد تناول التفاح في منع نشوء السرطان عبر آليات عمل متنوعة للمواد المضادة للأكسدة فيه في وقف العمليات الكيميائية الحيوية المرضية وتأثر الحمض النووي للخلايا في أعضاء مختلفة. وكانت الدراسات قد تحدثت عن فوائد التفاح للقلب والكولسترول ومرض السكري والعظام وغيرها من جوانب صحة الجسم.
والإشكالية اليوم في عرض الفوائد الصحية والعلاجية للمنتجات الغذائية من خضار أو فواكه أو أعشاب نباتية أو غيرها كالمنتجات الحيوانية أو البحرية، هو ذكرها دونما أدلة علمية. وهو ما جعل بعضاً من الباحثين يذكرون فوائد تفوق المعقول بالدراسة العلمية والتجارب العملية الداعمة، بل ويُطنبون في ذلك، وفي مقابل ذلك أطباء لا يذكرونها ابتدءاً بل يصرفون المعالجة والنصيحة نحو الدواء ووسائل المعالجة الأخرى في المستشفيات. كما أن الناس بين حالين إما أنهم يقبلون على تناولها بناء على نصائح عامة دون تمحيص أو أدلة تُساق مع النصائح، أو من هم عكس ذلك ولا يؤمنون بأن هناك فائدة صحية أو علاجية متحققة من المنتجات النباتية. والسبب هو كثرة الحديث دون أدلة علمية تدل على النتائج المستخلصة.
وحين عرضها من قبل الأطباء مع نتائج الأبحاث الدائرة في الوسط الطبي العلمي فإن المقصود الرئيس لهذا ليس تعظيم استخدامها أو تناولها، بل المقصود الرئيس هو كيفية توجيه تناول الوجبات الطبيعية نحو ما هو أفضل، دون ترك العلاج الطبي أو الاعتماد عليها وحدها. والحديث عن الفوائد الصحية للمنتجات الغذائية هو أقل من أن يكون منه دواء لعلاج الأمراض، وأكثر من مجرد سرد قصص تذكر للسمر في ليالي الشتاء الباردة أو الصيف الحارة.
أنواع التفاح
* أشجار التفاح وثمارها ذات اللب هي من عائلة الثمار الوردية، وتعتبر من أكثر أنواع الفواكه انتشاراً، وتنضج في فصل الخريف. والأصل فيها نوع بري يُدعى ألما، وعليه سُميت مدينة ألماتا أي «أب التفاح» في كازاخستان، حيث ينتشر النوع البري في أواسط آسيا. وكان علماء النبات يعتقدون أن التفاح اليوم هو هجين من أنواع برية عدة الى أن أثبتت أبحاث فحص الحمض النووي من جامعة أوكسفورد أن هذا غير صحيح، بل أن أصل التفاح في العالم اليوم هو نوع واحد ينمو حتى اليوم في وادي إيلي في مناطق الحدود فيما بين الصين وروسيا. وعلى هذا النوع تُجرى أبحاث من قبل هيئات الزراعة الحكومية في الولايات المتحدة لإنتاج تفاح مقاوم للحشرات والأمراض النباتية.
ويوجد اليوم أكثر من 7500 نوع من التفاح، تُزرع في مناطق مختلفة المناخ، يصل الإنتاج العالمي الى حوالي 50 مليون طن سنوياً، بحجم سوق يتجاوز 10مليارات دولار. وتنتج الصين نصف إنتاج العالم، تليها الأرجنتين بحوالي 15% من الإنتاج العالمي، ثم الولايات المتحدة بحوالي 7% حيث يأتي 60% من إنتاجها من ولاية واشنطن.
تركيب التفاح
* وتشير أبحاث مؤسسة أبحاث الغذاء في بريطانيا الى أن تركب ثمرة التفاح هو من الماء بنسبة 80%، والسكريات 10% و4%من الفيتامينات والمعادن، والبقية من الألياف وغيرها من المواد. وتُمد الإنسان بكمية تتراوح ما بين 50 الى 80 كالوري أو سعر حراري، حسب درجة حلاوتها. وإزالة القشرة وقلب التفاحة كما يفعله الكثيرون، يحرم الإنسان من تناول 50% من محتواها من فيتامين «سي» والألياف، بينما لا تتأثر كثيراً كمية السكريات.
التفاح يحتوي على كميات عالية من المواد المضادة للأكسدة. وتركيز هذه المواد يختلف في القشرة الخارجية له عما هو في لبه الأبيض، فالقشر أعلى محتوى وأغزر أنواعاً بنسبة تتجاوز ثلاثة أضعاف. والدراسات تشير الى أن الوقاية من السرطان الناتجة عن تناول التفاح هي أقوى في حال تناول قشره مقارنة باللب فقط. وأن النكهة المميزة للتفاح هي نتاج من أكثر من 250 من المواد الكيمائية المتطايرة في التفاح، أما ألوانها فهي من مركبات الكاروتنيد وأنثيوسيانين المضادتين للأكسدة ومن الكلورفيل المستخدمة من النبات في التمثيل الضوئي. وأن التوازن بين طعم الحموضة والطعم الحلو للتفاح ناتج عن محصل نسبة السكريات الى نسبة حمض ماليك، وكلما زادت الحموضة ارتفع الإحساس بنكهة المواد المتطايرة في التفاح، وكذلك قلت فرصة عملية الأكسدة المكونة للون البني في قطع النوع الحامض من التفاح عند تعرضها للهواء وتكوين مواد فينول مقارنة بما هو أكثر حلاوة وسكريات. وتُمد التفاحة الإنسان بحوالي 15% من حاجته اليومية من الألياف ومن فيتامين سي، و10% من فيتامين «كي». والدراسات الطبية تتحدث عن فوائد للتفاح في منع نشوء السرطان في الجسم وتحديداً في القولون والبروستاتا، وخفض الكولسترول وتعديل الوزن نحو المعدل الطبيعي، وتحسين وظائف الجهاز الهضمي، ومنع التهابات البول، وتحسين وظائف الرئة وتخفيف حدة نوبات الربو، وتقوية العظام، ورفع مستوى قوة اللثة وتقليل التهاباتها. والفوائد الطبية العلاجية للتفاح هي محصلة اجتماع عدة عوامل فيه، أهمها:
ـ المواد المضادة للأكسدة من نوع فليفونويد العاملة على منع تغيرات السرطانية في الخلايا وخفض ترسب الكولسترول الضار في جدران الشرايين.
ـ وفرة الألياف وخاصة مواد بيكتين، وهي ما تقلل من امتصاص الأمعاء للكولسترول وللسكريات، وتنظم المرور الطبيعي داخل الأمعاء، وأيضاً تخلص الجسم من السموم المعدنية كالزئبق أو الرصاص.
ـ انخفاض نسبة السكريات أو ما يُعرف بالمؤشر السكري، مما يخفف بتناوله الشعور بالجوع وفي نفس الوقت لا تُمد الجسم بكميات عالية من السكر.
ـ مواد بورون المقوية لبنية العظم.
ـ مواد تانين، المساهمة في منع تسويس الأسنان وفي تحسين صحة اللثة ووقايتها من الالتهابات الميكروبية، وكذلك

تحياتي
mr.apex

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://apex.worldgoo.com
no name
مشرف مميز
مشرف مميز
avatar

المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 27/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: التفاح   السبت يناير 26, 2008 3:55 am

طبعا التفاح له هذه الفوائد الكثيرة و أهمها إنه لذيذ !!

بدون اسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التفاح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القمم العامة :: القمة العامة-
انتقل الى: